ياقوت الحموي

264

معجم الأدباء

كان يدهن بالقطران ويقعد في الشمس ليحقق لنفسه التلقيب بالأعرابي وكان قد رزق في أيامه سعادة وذاك أنه كان في كنف الوزير العادل أبي منصور بهرام بن مافنة وزير الملك أبي كاليجار ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة ابن بويه صاحب شيراز وقد خطب له ببغداد بالسلطنة فكان الأسود إذا صنف كتابا جعله باسمه فكان يفضل عليه إفضالا جما فأثرى من جهته ومات أبو منصور الوزير في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقرأت في بعض تصانيفه أنه صنف في شهور سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وقرئ عليه في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وللأسود من التصانيف كتاب السل والسرقة كتاب فرجة الأديب في الرد على